هو مصطلح جديد قديم لأنه موجود
منذ بدء التعليم والعملية التعليمية ومصطلح جديد لأنه لم يتم استخدامه إلا مؤخرا
لذلك نجد العديد من التعاريف التى أطلقها التربويون فى هذا المجال ومنها :
هو مجموعة المفاهيم والعمليات
العقلية والاتجاهات والقيم والأداءات التى يكتسبها المتعلم خارج المنهج المعلن أو الرسمى طواعية وبطريقة التشرب ودون اشراف
ونتيجة تفاعل المتعلم تفاعلات مختلفة مع زملائه ومعلميه والإدارين فى المدرسة ومن
خلال الأنشطة غير الصفية وبالملاحظة والقدوة.
فيعرفه ايفا (Eva) المنهج الخفى هو المنهج المتكون من السلوك والقيم والمعانى التى تدرس للطلاب
بواسطة المدرس أو المدرسة دون تخطيط ويعرفه فالنس (Vallance) المنهج الخفى بأنه مخرجات المدرسة غير الرسمية.
تلك الخبرات غير المخططة وغير
المقصودة التى يتعرض لها الطلاب ويمرون بها دون استعداد فيتعلمون أشياء لا تتضمنها
أهداف المنهج.
هو تلك القيم والتوجهات التى
ترمز فى النشاطات والممارسات وبعض مظاهر السلوك التى يتعرض لها الطلاب داخل
المدرسة مما لا تتضمنه المنهج الدراسى وهى التى يتأثرون بها ويكتسبونها بصورة غير
واعية أحيانا ويكتسبون قيم واتجاهات بصورة واعية ومقننة أحيانا أخرى.
نماذج التدريس
نموذج التدريس هو تصور مبسط
يوضح ويلخص طبيعة التدريس وعناصره والعلاقات التى تربط بين تلك العناصر وعمليات
بناء وتصميم وتنفيذ التدريس وفقا لخطوات متسلسلة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرغوبة
ويعرفه ايجن و جويس فيعرفا
نموذج التدريس بأنه ”خطة أو نمط يمكن استخدامه لتشكيل عملية التدريس تخطيطا و
تدريسا و تصميما بجانب توجيه التدريس داخل الموقف التعليمي.
هي فن اختيار واستخدام الوسائل والإمكانات المتاحة في قيادة عملية التدريس
لتحقيق الاهداف المنشودة ، او هي فن قيادة عملية التدريس باستخدام الوسائل والإمكانات المتاحة لتحقيق اهداف الدرس .
اما( زيتون – 1999 ) فقد اورد مفهومين للاستراتيجية احدهما يكمل الاخر وهما :
1- فن استخدام الامكانات والوسائل المتاحة بطريقة مثلى لتحقيق الاهداف المرجوة على افضل وجه ممكن ، بمعنى انها طرق معينة لمعالجة مشكلة او مباشرة مهمة ما او اساليب عملية لتحقيق هدف معين .
2- انها خطة محكمة البناء مرنة التطبيق يتم خلالها استخدام كافة الامكانات والوسائل المتاحة بطريقة مثلى لتحقيق الاهداف المرجوة .
ومن هذين المفهومين نستنتج بأن استراتيجيات
التدريس
عبارة عن مجموعة من الاجراءات المخطط لها من قبل المدرس لتنفيذ عملية التدريس
بإتقان وذلك لتحقيق اهداف محددة وفق الامكانات المتاحة .
المدخل في التدريس
عبارة عن وصف لطبيعة المادة
التي ستدرس ، وتفصيل لخصائصها ونظامها وطبيعتها ، وبيان لوجهة نظر المختصين فيها
من علمائها ، وفي ذات الوقت وصف لما ينبغي على التربويين أن يتخذوه من طرائق
واستراتيجيات وأساليب وإجراءات وفنيات لتدريس هذه المادة في ضوء وصف علمائها لها،
كما أن المدخل في ذات الوقت وصف لطبيعة من سيتعلمون المادة وخصائصهم وميولهم
وحاجاتهم ومشكلاتهم ، وتحديد للإمكانات الزمانية والمكانية والمادية والتكنولوجية
المتاحة لتدريس المادة وتعلمها ، بحيث يستطيع المعلم من خلال معرفته بكل ذلك أن
يكون تصوراً أو منظوراً أو رؤية لكيفية تدريس هذه المادة وتعليمها بشكل فعال ، أي
تحديد كيف سيدخل إلى تدريس هذه المادة من خلال منظور تربوي علمي صحيح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق